مزايا و مخاطر التكنولوجيا على الفرد والمجتمع
مزايا ومخاطر التكنلوجيا على البشر
سؤال ليس من السهل الإجابة عليه قد يقول قائل ان التقنية ستحل مشكلات متنوعة عند المجتمعات ألا تشاهد الريادة الهائل فى الأجهزة الطبية وغيرها وطرق التداوي ألا تشاهد الريادة الهائل فى وسائل المواصلات ولكن التقنية من الممكن أن تكون سبباً فى إعطاب العالم أيضا ألا تشاهد الأسلحة المهلكة والقاتلة المتواجدة في الوقت الحالي ألا تشاهد تفشى الأنباء المزيفة والإشاعات فى وسائل الاتصال الإجتماعى محدثة خرابا كبيرا
مفردات وشهادات جمعتها لكم من مصادر على الانترنت
أولاً يلزم أن نعترف أن التقنية بحد نفسها لا يمكنها حل المشاكل المجتمعية فالتقنية مثلا لا يمكنها حل إشكالية الفقر أو التباين الهائل فى مستويات الدخل، مثلاً فى العقود الخمس السابقة ظهرت الإنترنت ومحركات البحث وشبكات الاتصال الإجتماعى والتليفونات المحمولة الخ وقد ظهرت كلها إلى حد ما فى الولايات المتحدة الأمريكية ومع هذا دامت مستويات الفقر هناك تترجح مابين 13% -15%وفق نص كتبه رئيس تحرير مجلة ACM Communications مستويات الفقر فى أمريكا على سبيل المثال لمشكلة لم تستفد من الريادة التكنولوجى، فلماذا لم تقدم التقنية الدعم هنا.
انهيار نظام التشغيل للأجهزة : قد يقع ذلك أن ينهار نظام التشغيل في الحواسب فجأة مثل الشاشة الزرقاء ، أو يقع السوفت وير للهواتف الحديثة بلا عوامل منطقية، بعض الأفراد يمكنهم اعادة نظام التشغيل حديث او عمل فورمات والبعض الآخر يتطلب إلى تدخل ماهر ومتمرس الأمر الذي يضيع العديد من الوقت والمصاريف أيضاًً.
تغلغل المواقع الاجتماعية في حياتنا: لا يمكننا أن ننكر أن المرء في وسط أي موقف يدخله سواء المواقف السعيدة أو الحزينة أو حتى العراك والكوارث، بات يفكر في ما سوف ينشره عقب هذا على الفايسبوك والتويتر بخصوص تجربته تلك، ذلك الشأن قد يسبب بطء الاستجابة للتصرف السريع وإنقاذ النفس في الظروف الحرجة، وينصح المتخصصون بالتقليل من إدمان تلك المنصات الاجتماعية بقدر المستطاع والاستمتاع بحياتنا اليومية بعيداً عنها.
التكنلوجيا ستخلق مجتمعا متوحشا يقطن فيه الانسان بمفرده .
كان الانسان في الزمن الفائت عندما يمتطي دابته يستعين بالنجوم ليلا وفي النهار يسال الناس عن الطريق وكثير من الناس كانت تستضيف عابري السبيل اما اليوم فهو يستعين جبي اسGPS .
اليوم كم من حكاية حب لم تشاهد النور لان رجلا عوض ان يسأل امراة تمر بجانبه وقد ارسلها له القدر لتصبح اما لاولاده فضل سؤال محرك البحث قوقل وانصرف .
يقول كينتارو توياما (Kentaro Toyama) وهو عالم يابانى مختص فى علوم الحاسبات وباحث فى نفوذ التقنية على الريادة المجتمعى فى كتابه (Geek Heresy: Rescuing Social Change from the Cult of Technology) أو "تخليص التحويل المجتمعى من عبودية التقنية" والمنشور فى عام 2015 أننا نتطلب إلى تشييد المجتمع أولاً وبناء الإنسان قبل تشييد التقنية، عديد من الدول تملك تقنية متقدمة وشعوب متأخرة.
قرائة الكتب : لم يعد الكتاب رفيقا كما كان، حيث اتجه أغلب الناس إلى الاعتماد على المعرفة الإلكترونية، ولم يعد للنص المطبوع أهميته مثلما كان، وتفننت المؤسسات المتغايرة فى طرح أجهزة تناسب الاتجاهات الحديثة للمستخدمين وهكذا انهزم الكتاب الورقي رونقه .
المراسلات النصية : أصبحت المراسلات النصية ملمح العصر، فلم تعد المقابلات الشخصية أو حتى المكالمات التليفونية او البرقيات مثلما كانت في الزمن الفائت ، ولم تكن التقنية وحدها الداعِي الرئيسى إلا أن كذلك سرعة الحياة وكثرة مشاغلها.
ماكينات الإلكترونية الخاصة بالصرف : بالرغم من السهولة والسرعة التى توفرها ماكينات الاستبدال الإلكترونية، سوى أنها تؤدى إلى الكثير من المشاكل مثل الإستيلاء وتلف وخسارة البطاقات الائتمانية وما يترتب عليها من مخاطر.
مشكلات التي تنتج من استخدام منصات التواصل الاجتماعي , الإشعاع , ضياع السمع,ضعف البصر.
المصادر
الشروق نيوز
اليوم السابع
نواعم
كايرودار
سؤال ليس من السهل الإجابة عليه قد يقول قائل ان التقنية ستحل مشكلات متنوعة عند المجتمعات ألا تشاهد الريادة الهائل فى الأجهزة الطبية وغيرها وطرق التداوي ألا تشاهد الريادة الهائل فى وسائل المواصلات ولكن التقنية من الممكن أن تكون سبباً فى إعطاب العالم أيضا ألا تشاهد الأسلحة المهلكة والقاتلة المتواجدة في الوقت الحالي ألا تشاهد تفشى الأنباء المزيفة والإشاعات فى وسائل الاتصال الإجتماعى محدثة خرابا كبيرا
مفردات وشهادات جمعتها لكم من مصادر على الانترنت
أولاً يلزم أن نعترف أن التقنية بحد نفسها لا يمكنها حل المشاكل المجتمعية فالتقنية مثلا لا يمكنها حل إشكالية الفقر أو التباين الهائل فى مستويات الدخل، مثلاً فى العقود الخمس السابقة ظهرت الإنترنت ومحركات البحث وشبكات الاتصال الإجتماعى والتليفونات المحمولة الخ وقد ظهرت كلها إلى حد ما فى الولايات المتحدة الأمريكية ومع هذا دامت مستويات الفقر هناك تترجح مابين 13% -15%وفق نص كتبه رئيس تحرير مجلة ACM Communications مستويات الفقر فى أمريكا على سبيل المثال لمشكلة لم تستفد من الريادة التكنولوجى، فلماذا لم تقدم التقنية الدعم هنا.
انهيار نظام التشغيل للأجهزة : قد يقع ذلك أن ينهار نظام التشغيل في الحواسب فجأة مثل الشاشة الزرقاء ، أو يقع السوفت وير للهواتف الحديثة بلا عوامل منطقية، بعض الأفراد يمكنهم اعادة نظام التشغيل حديث او عمل فورمات والبعض الآخر يتطلب إلى تدخل ماهر ومتمرس الأمر الذي يضيع العديد من الوقت والمصاريف أيضاًً.
تغلغل المواقع الاجتماعية في حياتنا: لا يمكننا أن ننكر أن المرء في وسط أي موقف يدخله سواء المواقف السعيدة أو الحزينة أو حتى العراك والكوارث، بات يفكر في ما سوف ينشره عقب هذا على الفايسبوك والتويتر بخصوص تجربته تلك، ذلك الشأن قد يسبب بطء الاستجابة للتصرف السريع وإنقاذ النفس في الظروف الحرجة، وينصح المتخصصون بالتقليل من إدمان تلك المنصات الاجتماعية بقدر المستطاع والاستمتاع بحياتنا اليومية بعيداً عنها.
التكنلوجيا ستخلق مجتمعا متوحشا يقطن فيه الانسان بمفرده .
كان الانسان في الزمن الفائت عندما يمتطي دابته يستعين بالنجوم ليلا وفي النهار يسال الناس عن الطريق وكثير من الناس كانت تستضيف عابري السبيل اما اليوم فهو يستعين جبي اسGPS .
اليوم كم من حكاية حب لم تشاهد النور لان رجلا عوض ان يسأل امراة تمر بجانبه وقد ارسلها له القدر لتصبح اما لاولاده فضل سؤال محرك البحث قوقل وانصرف .
يقول كينتارو توياما (Kentaro Toyama) وهو عالم يابانى مختص فى علوم الحاسبات وباحث فى نفوذ التقنية على الريادة المجتمعى فى كتابه (Geek Heresy: Rescuing Social Change from the Cult of Technology) أو "تخليص التحويل المجتمعى من عبودية التقنية" والمنشور فى عام 2015 أننا نتطلب إلى تشييد المجتمع أولاً وبناء الإنسان قبل تشييد التقنية، عديد من الدول تملك تقنية متقدمة وشعوب متأخرة.
قرائة الكتب : لم يعد الكتاب رفيقا كما كان، حيث اتجه أغلب الناس إلى الاعتماد على المعرفة الإلكترونية، ولم يعد للنص المطبوع أهميته مثلما كان، وتفننت المؤسسات المتغايرة فى طرح أجهزة تناسب الاتجاهات الحديثة للمستخدمين وهكذا انهزم الكتاب الورقي رونقه .
المراسلات النصية : أصبحت المراسلات النصية ملمح العصر، فلم تعد المقابلات الشخصية أو حتى المكالمات التليفونية او البرقيات مثلما كانت في الزمن الفائت ، ولم تكن التقنية وحدها الداعِي الرئيسى إلا أن كذلك سرعة الحياة وكثرة مشاغلها.
ماكينات الإلكترونية الخاصة بالصرف : بالرغم من السهولة والسرعة التى توفرها ماكينات الاستبدال الإلكترونية، سوى أنها تؤدى إلى الكثير من المشاكل مثل الإستيلاء وتلف وخسارة البطاقات الائتمانية وما يترتب عليها من مخاطر.
مشكلات التي تنتج من استخدام منصات التواصل الاجتماعي , الإشعاع , ضياع السمع,ضعف البصر.
المصادر
الشروق نيوز
اليوم السابع
نواعم
كايرودار

اترك تعليقك