شركات صينية تدعم هواوي من خلال حث الموظفين على مقاطعة آبل
أعرب عدد متنامي من المؤسسات الصينية عن دعمهم لشركة هواوي تكنولوجيز بعدما ألقت الحكومة الكندية القبض على مديرتها المالية منغ وانزهو Meng Wanzhou، واتخذت هذه المؤسسات خطوات مثل تقديم مساندة للموظفين الذين يشترون التليفونات المحمولة من صناع أجهزة الاتصالات الصينية، وحثت الموظفين على مقاطعة مؤسسة آبلل، الغريم الأمريكي لشركة هواوي الصينية، وفي مسعى لتوضيح العون لشركة هواوي، فإن المؤسسات في الصين تحفز الموظفين على مقاطعة تليفونات آيفون مع الوعيد بمعاقبة أولئك الذين لا يمتثلون.
ويظهر أن عملية الاعتقال لا تتعلق لاغير بالصراع التجاري المتواصل بين أميركا ودولة الصين أو الجزاءات أو القوانين فيما يتعلق لعدد من الأشخاص في الصين، بل أصبحت نقطة فخر وطنية لهم، حيث كانت هناك دعوات لمساندة سلع هواوي، ومن الملحوظ أن الكثير من المؤسسات الصينية قد بدأت بشكل فعلي في عرض دفع مورد مالي بنسبة 10 إلى 20 في المئة من تكلفة جهاز هواوي لموظفيها، بينما أن بعض المؤسسات على تأهب لتغطية كامل مبالغ الشراء.
ووفقًا لتقرير نشرته جريدة نيكي آسيان ريفيو Nikkei Asian Review، فإن عرض العون لشركة هواوي كان واسع الانتشار، بداية من مؤسسات تقنية البيانات إلى مؤسسات الخاصة بالأغذية، وأفاد التقرير بأن مؤسسة Shanghai Youluoke للإلكترونيات والتقنية المختصة في تصنيع الإلكترونيات تدعم شراء ما يبلغ إلى هاتفين من هواوي لكل موظف، في حين تحدثت واحدة من مؤسسات صناعة الأجهزة الأخرى Shenzhen Yidaheng للتقنية أنها سوف تدفع ما يبلغ إلى 18 في المئة من تكلفة جهاز هواوي أو زد تي إي ZTE.
وقد شجع الحزب الشيوعي مساندة المؤسسات لهواوي، وهذا بالرغم من كونها مؤسسة خاصة،ولكن يقال إنها متعلقة على نحو وثيق مع السلطات الصينية، وأخبر مسؤول حكومي محلي الصحيفة أن عديدة مئات من المؤسسات تعرض حوافز أو إعانات على مشتريات أجهزة هواوي في البلاد.
ويشتبه في أن منغ وانزهو المديرة المالية لشركة هواوي، التي اعتقلت في فانكوفر فيما سبق في الشهر هذا من خلال دعوة من أميركا، قد ضللت الحكومة الأمريكية بخصوص ارتباط المؤسسة الصينية بمؤسسة هونج كونج التي باعت بضائع أمريكية الصنع إلى إيران، منتهكة بهذا الجزاءات الامريكية، وقد تم الإفراج لاحقًا عن منغ بكفالة لكنها تجابه خطر ترحيلها إلى الولايات المتحدة الامريكية نتيجة لـ التهم الموجهة إليها.
ووصفت كل من الصين وهواوي الاعتقال بأنه غير قانوني، وفي حين أن الكثير من المؤسسات تتجمع بخصوص مؤسسة هواوي عن طريق تقديم حوافز لشراء منتجاتها، فإن بعضها يذهب أبعد من مجرد تجنب شراء سلع آبل، حيث يضيف توثيق جريدة نيكي آسيان ريفيو أن مؤسسة مختصة في تصنيع الآلات ومقرها في شنتشن توعدت خلال الفترة الأخيرة بمصادرة أجهزة آبل من الموظفين وطرد من لم يطيعوا.
ونصحت مؤسسة مينباد Menpad، وهي مؤسسة تقنية أخرى في شنتشن، الموظفين الذين يشترون أجهزة آبل، حيث صرحت إنها سوف تعاقب أي فرد يقوم بشراء سلع من المؤسسة الصانعة لهواتف آيفون، فيما أفادت مؤسسات أخرى إنها سوف تعطل مكافآت الموظفين الذين يشترون أجهزة آيفون أو سوف تفرض عليهم عقوبة مالية بمبلغ يعادل ثمن الجهاز.
ولم تقتصر المقاطعة على سلع آبل لاغير، إذ على حسب تقرير صادر حديثا عن جريدة واشنطن بوست، فقد قامت مؤسسة مينجباي للتقنية Mengpai Technology، وهي مؤسسة تقوم بصناعة سلع متصلة بالإنترنت، بفرض ومنع شراء المعدات المكتبية التي تحمل الإشارات التجارية الأمريكية، فضلا على ذلك المركبات الأمريكية.
تجدر أيضا أنه ليست أول مرة التي يقاطع فيها المستهلكون والشركات الصينية مؤسسات دول أخرى بحسب علاقاتهم مع بكين، حيث جرى إتلاف الكثير من المحلات المرتبطة بالشركات اليابانية في عام 2012 خلال الاحتجاجات في الصين نتيجة لـ النزاع على جزر سينكاكو Senkaku، كما واجهت كل من هيونداي وكوريا الجنوبية مقاطعة مماثلة في الزمن الفائت، وتعرضت آبل لمثل تلك الاحتجاجات في عام 2016، لكنها لم تدم طويلًا.
ويظهر أن عملية الاعتقال لا تتعلق لاغير بالصراع التجاري المتواصل بين أميركا ودولة الصين أو الجزاءات أو القوانين فيما يتعلق لعدد من الأشخاص في الصين، بل أصبحت نقطة فخر وطنية لهم، حيث كانت هناك دعوات لمساندة سلع هواوي، ومن الملحوظ أن الكثير من المؤسسات الصينية قد بدأت بشكل فعلي في عرض دفع مورد مالي بنسبة 10 إلى 20 في المئة من تكلفة جهاز هواوي لموظفيها، بينما أن بعض المؤسسات على تأهب لتغطية كامل مبالغ الشراء.
ووفقًا لتقرير نشرته جريدة نيكي آسيان ريفيو Nikkei Asian Review، فإن عرض العون لشركة هواوي كان واسع الانتشار، بداية من مؤسسات تقنية البيانات إلى مؤسسات الخاصة بالأغذية، وأفاد التقرير بأن مؤسسة Shanghai Youluoke للإلكترونيات والتقنية المختصة في تصنيع الإلكترونيات تدعم شراء ما يبلغ إلى هاتفين من هواوي لكل موظف، في حين تحدثت واحدة من مؤسسات صناعة الأجهزة الأخرى Shenzhen Yidaheng للتقنية أنها سوف تدفع ما يبلغ إلى 18 في المئة من تكلفة جهاز هواوي أو زد تي إي ZTE.
وقد شجع الحزب الشيوعي مساندة المؤسسات لهواوي، وهذا بالرغم من كونها مؤسسة خاصة،ولكن يقال إنها متعلقة على نحو وثيق مع السلطات الصينية، وأخبر مسؤول حكومي محلي الصحيفة أن عديدة مئات من المؤسسات تعرض حوافز أو إعانات على مشتريات أجهزة هواوي في البلاد.
ويشتبه في أن منغ وانزهو المديرة المالية لشركة هواوي، التي اعتقلت في فانكوفر فيما سبق في الشهر هذا من خلال دعوة من أميركا، قد ضللت الحكومة الأمريكية بخصوص ارتباط المؤسسة الصينية بمؤسسة هونج كونج التي باعت بضائع أمريكية الصنع إلى إيران، منتهكة بهذا الجزاءات الامريكية، وقد تم الإفراج لاحقًا عن منغ بكفالة لكنها تجابه خطر ترحيلها إلى الولايات المتحدة الامريكية نتيجة لـ التهم الموجهة إليها.
ووصفت كل من الصين وهواوي الاعتقال بأنه غير قانوني، وفي حين أن الكثير من المؤسسات تتجمع بخصوص مؤسسة هواوي عن طريق تقديم حوافز لشراء منتجاتها، فإن بعضها يذهب أبعد من مجرد تجنب شراء سلع آبل، حيث يضيف توثيق جريدة نيكي آسيان ريفيو أن مؤسسة مختصة في تصنيع الآلات ومقرها في شنتشن توعدت خلال الفترة الأخيرة بمصادرة أجهزة آبل من الموظفين وطرد من لم يطيعوا.
ونصحت مؤسسة مينباد Menpad، وهي مؤسسة تقنية أخرى في شنتشن، الموظفين الذين يشترون أجهزة آبل، حيث صرحت إنها سوف تعاقب أي فرد يقوم بشراء سلع من المؤسسة الصانعة لهواتف آيفون، فيما أفادت مؤسسات أخرى إنها سوف تعطل مكافآت الموظفين الذين يشترون أجهزة آيفون أو سوف تفرض عليهم عقوبة مالية بمبلغ يعادل ثمن الجهاز.
ولم تقتصر المقاطعة على سلع آبل لاغير، إذ على حسب تقرير صادر حديثا عن جريدة واشنطن بوست، فقد قامت مؤسسة مينجباي للتقنية Mengpai Technology، وهي مؤسسة تقوم بصناعة سلع متصلة بالإنترنت، بفرض ومنع شراء المعدات المكتبية التي تحمل الإشارات التجارية الأمريكية، فضلا على ذلك المركبات الأمريكية.
تجدر أيضا أنه ليست أول مرة التي يقاطع فيها المستهلكون والشركات الصينية مؤسسات دول أخرى بحسب علاقاتهم مع بكين، حيث جرى إتلاف الكثير من المحلات المرتبطة بالشركات اليابانية في عام 2012 خلال الاحتجاجات في الصين نتيجة لـ النزاع على جزر سينكاكو Senkaku، كما واجهت كل من هيونداي وكوريا الجنوبية مقاطعة مماثلة في الزمن الفائت، وتعرضت آبل لمثل تلك الاحتجاجات في عام 2016، لكنها لم تدم طويلًا.

اترك تعليقك